اجتمع مكتب التنسيق الوطني لحزب اليسار الأخضر المغربي بالمركز الوطني للشباب والديمقراطية يوم الأحد: 19شتنبر 2010 بالرباط في إطار الإعداد لانعقاد المجلس الوطني الفيدرالي، ولأهمية هذه المحطة ودورها في انطلاق مساره الإشعاعي واستكمال بناء أجهزته وإرسائه التنظيمي؛ تدارس كل جوانب الإعداد الأدبي والمالي وشروط نجاح ذلك. منشغلا بما يعرفه الدخول الاجتماعي والسياسي من انتظارات ( القانون المالي، التعليم، القضاء، قانون الأحزاب/نظام الاقتراع، الجهوية، ميثاق البيئة والتنمية…) وما تحتمه من حوار ومشاورات جادة ومسئولة، وما تعرفه قضية الوحدة الترابية من تطورات جديدة؛ مُطالباً المنتظم الدولي والجمعيات الحقوقية والمدنية بالتحرك الفوري من أجل حماية حريات وحقوق محتجزي مخيمات تندوف وضمان حقهم في التنقل والتعبير عن رأيهم بحرية، كما يطالب الدولة الجزائرية بإطلاق سراح الصحفيين المغربيين: محمد السليماني ولحسن فتيبدار، المحتجزين من قبل سلطاتها بتندوف، والتضامن مع مصطفى سلمى ولد سيدي مولود من أجل حقه في التعبير عن رأيه والتنقل بكل حرية، كما خَلُصَ مكتب التنسيق الوطني إلى أن المشاورات المسئولة حول المقترح المغربي للحكم الذاتي بخصوص أقاليمنا الجنوبية من شأنه أن يؤدي إلى استتباب الأمن وإعادة السلم والأمان للمنطقة.

 

مكتب التنسيق الوطني

المنسق العام: د. محمد فارس