معاً نَنْتَصِرُ للحياةْ

معا نلتزم

معاً ننتصرُ للحقِّ. معاً ننتصرُ على الظُّلم. معاً ننتصر لكرامة الإنسان. فالإنسانُ من دُونِ التعبيرِ عن صَوْتِهِ يبقى شأْناً غامضاً، ومصيرُ غَدِهِ يبقى رهينٌا بمدى قدرته على التّصويت وعلى الاختيار. فأن يختارَ الإنسانُ معناه أنَّهُ قادِرٌ بالفعل على مُباشَرةِ فِعْلِ التغيير.

ولأجل مغرب الحياة، مغرب الثقة والكرامة والازدهار الاقتصادي، سأشارك في الانتخابات التشريعية. فالمشاركة هيّ تعبيرٌ مباشرٌ وصريحٌ عن قيمة المسؤولية، وحقٌّ من حقوق الإنسان.

ولأجْلِ نُصرةِ الحقِّ وإعادة الاعتبار لأهل هذا البلد العريق بتاريخِه والغني بشبابه، سأدْلي بصوتي بكل استقلالية وحرية ومسؤولية:

ومن أجل:

  • الحياة الكريمة والتنمية المستديمة؛
  • الإنصاف الاجتماعي والاقتصاد الأخضر التضامني؛
  • نقاء الهواء ، ودوام الماء والغذاء؛
  • الأمن الروحي والثقافي، والأمان الصحي والغذائي؛
  • حماية الوطن والتراب وإنصاف المرأة والشباب؛
  • من أجل الحب والسلام، والاطمئنان المستدام، والحد من الآلام؛
  • من أجل غد آمن لكل الأطفال.

 سأختار من ينتصر للحياة، سأصوت على علامة “الخُلاَّلَةْ / تُسُغْنٌسَتْ ” رمزُ التأهُّب والحياة والأمل، رَمْزُ اليسار الأخضر المغربي، لأنه يستحق ثقتي لنعمل جميعاً على نبذ الحقد والكراهية ، ولنعمل جميعاً على بناء مغرب الثقة والكرامة والأمان